العنف المدرسي للكاتبة: حور عوض اليماحي نرسل أبناءنا يومياً إلى المدرسة، ولا نعلم هل هم على ما يرام في جميع الأحوال، أم أنهم يتعرضون للتنمر أو للعنف المدرسي، ولكن هل تساءلنا يوماً عن ماهية سير يومهم الدراسي وعن تصرفاتهم التي من الممكن أن تجعلهم المتنمرين! العنف المدرسيّ هو سلوك عدوانيّ صادر من التلاميذ اتجاه بعضهم أو اتجاه الأساتذة، ويتسبب في حدوث أضرار جسديّة أو نفسيّة أو ماديّة بما يتضمنه من هجوم يرافقه اعتداء بدنيّ، كالشجار بين التلاميذ، وتخريب ممتلكات الآخرين، والمرافق المدرسيّة، أو اعتداء لفظيّ بالتهديد، والمشاغبة، والشتم، والتنابز. وللعنف المدرسي العديد من الأسباب كالأسباب العائلية، المجتمعية، أو النفسية، كما أن للآباء دور مهم في التأثير على الأبناء وهم العنصر الأساسي للتحكم في تصرفاتهم، فلا ريب أنهم القدوة الأساسية لفلذات أكبادهم، فيجب عليهم دائماً المبادرة بالنصح والإرشاد وسؤال أبنائهم إن كانوا يتعرضون للضرب أو للمضايقات من الغير. فقد يتصور الطالب بأنه أتعس من في الوجود حين يتعرض للتنمر والعنف، ولربما يؤدي به المطاف بأن يغالي في تقدير حجم مش...
المشاركات
عرض المشاركات من نوفمبر, 2018
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عنصرية اللاعنصرية للكاتبة: حور عوض اليماحي لكل منا في هـ ذه الدنيا كنز يرى بأنه الأفضل، فالمريض يؤمن بأن العافية كنزه، والفقير يكاد يجزم بأن في المال نجاته، والذي خانته السنون أيقن بأن الوفاء علاجه، والمتعلم يردد دائماً بأن بصيص أمله النجاح. كلٌ منا يرى الحقيقة من جانب مختلف ويرى الأمل من جانب آخر، ولكن كيف يعيش إنسانٌ بلا أمل، بلا شغف وبلا طموح، نحن لسنا متشابهون، نعم مختلفون بالآراء، بالأشكال والأحجام ومعظم الأشياء، نادراً ما نرى من يشابهنا تماماً، فقد كان اختلافنا حكمة منه عز وجل، بالإضافة إلى أننا نتساءل في بعض الأحيان هل ما زلنا نفكر بطرقٍ تعتبر من العصر الجاهلي، هل مازلنا نخاف الاختلاف؟ هل نحن مجتمع مثقف؟ أم أننا ندعي الثقافة؟ نحن مجتمع نحب تكسير المجاديف سواء أكان مجداف مريضٍ أم فقيرٍ أم طالبٍ، ونحب في نفس الوقت أن نبين الاختلاف بشكل خفي، في مستوى الصحة والطبقة الاجتماعية والرقي الفكري ومستويات الاستيعاب، ولكن في الوقت ذاته نرى بأننا لا نفرق بين البشر وأننا نطبق ما قال ربنا، بأن لا فرق بين الخلق إلا بالتقوى، وأثناء الحديث في هذا الجانب نرجع إلى واقعنا المرير بأنه ...