المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2019
وقوفٌ أو وصول للكاتبة: حور عوض اليماحي سأُلت يومًا لماذا تكتبين؟ متى تكتبين؟ ولمن تكتبين؟ فقررت الكتابةَ عن الكتابة نفسها، عن الملجأ البشري السري وأغراضه المنقذة لدنيا الاستقرار التي تكتمل بالكتابة.   الكتابةُ أكبر من أنها مجرد طبع الحبر على الورق، فعندما تأتيك اللحظة التي لا تستطيع النطقَ بها، تكون الكتابةُ هي سلاحك الذي يريح ذلك الصندوق المكتوم بكثير من الكلمات وذلك الخاطر المكسور أو الخاطر المفعم بالحيوية والسعادة، ولكن أتعلم ما الذي يُحزنكَ حقًا حول هذا الموضوع؟ عندما تشعر بالشلل عن الكتابة وفي خاطركَ بحرٌ من الكلمات، عندما تعجز يدك عن طباعة الكلمات على دفترك، فهنا تعلم بأنك تجاوزت جميع الحدود، تشعرُ بأنك قنبلةٌ موقوتة، قد تنفجر بإضافة قطرة غضب فيها. عندما أبدأ بالكتابة أشعر بتلاشي ثقل أوراقي، أشعر بأن الليل والحزن وكل أمنياتي وخيباتي وذكرياتي التي كان مستقرتًا فوق أوراقي قد خف ثقلها وأصبحتُ كالورقة السعيدة التي تغني مع كل عصفور وتلاحق كل ريح نشيط قد أجاز لقلب كل عليل بذكر الراحة والسكينة. أتعلم؟ هناك نوعان من الأصدقاء فالنوع الأول، يكون كالأوطان الصغيرة، نلقبه...